اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده للعمل مع ادارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لتحقيق السلام وفق حل الدولتين.
وقال عباس في خطاب بثه تلفزيون فلسطين في الذكرى الـ52 لانطلاقة حركة فتح: نؤكد استعدادنا العمل مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة الرئيس دونالد ترامب لتحقيق السلام وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية. واضاف: نتطلع بكل امل للمؤتمر الدولي للسلام الذي سيعقد في باريس منتصف شهر يناير القادم ونتطلع ان تنتج عن هذا المؤتمر آلية دولية للمتابعة وجدول زمني للتنفيذ.
ودعا الرئيس الفلسطيني «لأن يكون عام 2017 عام الاعتراف الدولي بدولة فلسطين ما سيعزز من فرص التوصل الى قيام دولة فلسطينية مستقلة وتحقيق السلام الحقيقي»، مجدداً مطالبة اسرائيل «بوقف جميع انشطتها الاستيطانية» تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الرقم 2334 الذي يدين الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار عباس إلى أن القرار «اكد المرجعيات الدولية، وطالب إسرائيل بوقف جميع نشاطاتها الاستيطانية، وعدم جواز إحداث أي تغييرات في التكوين الديمغرافي، وطابع ووضع أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية». وطالب «دول العالم بعدم التعامل مع المستوطنات من خلال التمييز في المعاملة بين إسرائيل والأراضي المحتلة منذ العام 1967».
وتوجه عباس بالشكر إلى الإدارة الأميركية التي امتنعت عن التصويت على القرار وسمحت بتبنيه الأمر الذي أثار غضب إسرائيل.
وقال في كلمته: نؤكد هنا التزامنا بالسلام القائم على الحق والعدل والقرارات والمرجعيات الدولية وأن أيدينا ستبقى ممدودة للسلام. ونؤكد تضامننا مع جميع الأشقاء والأصدقاء من دول وشعوب العالم في مواجهة قوى الإرهاب والتطرف.
وجدد عباس رفضه «للحلول الانتقالية والدولة ذات الحدود المؤقتة». وتطرق عباس إلى المجلس الوطني الفلسطيني والذي لم يجتمع منذ نحو 20 عاماً. وقال: بدأنا المشاورات مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني هنا في فلسطين خلال الأشهر المقبلة. لكنه لم يحدد موعد لذلك.
