سعت باكستان إلى إبداء حسن النية مع الهند بسبب العلاقات المتوترة التي تصاعدت في عام 2016 بسبب صدامات في كشمير ومقتل جنود هنود. وأفرجت باكستان نهاية العام عن 220 صياداً هندياً كانت تحتجزهم بسبب دخولهم الى مياهها الإقليمية في بادرة حسن نية تجاه جارتها النووية الهند. ومن المنتظر أن تقوم الهند بخطوة مماثلة سعياً لتهدئة التوتر.

وغالبا ما يحتجز الصيادون الهنود والباكستانيون بسبب قيامهم بالصيد غير القانوني نظراً لأن حدود بحر العرب ليست واضحة كما ان العديد من القوارب تفتقر الى التكنولوجيا التي تحدد المواقع بدقة.

وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا في 1947، اثنتان منها بسبب إقليم كشمير المقسم بينهما.

54

لا تزال مخلفات الحرب العالمية الثانية، تثير حالات من الذعر للألمان، خصوصاً القنابل الكبيرة غير المتفجرة، والتي غالباً ما يتم العثور عليها بين مخلفات الأبنية القديمة أو مغمورة في الأرض. وفي آخر هذه الحالات، مع غياب شمس عام 2016، أجلت السلطات الألمانية 54 ألف شخص من مدينة أوغسبورغ، بعد العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية.

وبدأت عملية الإجلاء، فيما كان السكان يحتفلون بعيد الميلاد، وشارك فيها 900 شرطي، وهي الأكبر من نوعها في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

وتبلغ زنة القنبلة طناً و800 كيلوغرام، وعثر عليها في ورشة بناء في هذه المدينة الواقعة في جنوبي ألمانيا.

وبعد أكثر من 70 عاماً على انقضاء الحرب العالمية الثانية، ما زال التراب الألماني يضم كثيراً من الأجسام غير المنفجرة، التي ألقتها طائرات الحلفاء.

100

اجتاح حريق معبداً هندوسياً في ولاية كيرالا بجنوب الهند في 10 أبريل مما أسفر عن مقتل مئة شخص وإصابة أكثر من 300 خلال عرض للألعاب النارية للاحتفال بالعام الهندوسي الجديد.

ويقع معبد بوتنجال ديفي على بعد حوالي 70 كيلومتراً من ثيروفانانثابورام عاصمة الإقليم في منطقة كولام الساحلية.

واتهم رئيس الهيئة التنفيذية في ولاية كيرالا أومين شاندي، المسؤولين عن المعبد بإطلاق الألعاب النارية رغم أنهم لم يحصلوا على تصريح بذلك من الدائرة المختصة بسبب مخاوف حيال الإجراءات الأمنية.

وجاء الحريق نتيجة سقوط إحدى الألعاب النارية على كوخ كان يستخدم كمستودع تخزن فيه مجموعة من الألعاب النارية المُعدّة للاحتفال الديني، حيث كان المعبد يضم حوالي 15 ألفاً.

2

شهدت اليابان في عام 2016 زلزالين عنيفين في أبريل الماضي، إلا أن الخسائر كانت محدودة بسبب قوة البنية التحتية في البلاد.

واضطر الأشخاص الذي كان قد تم إجلاؤهم عن منازلهم إثر زلزال قوي في 14 أبريل لمغادرة ملاذاتهم في ساعة مبكرة من يوم 16 أبريل بعد وقوع هزة أقوى في نفس المنطقة، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل. وتسبب الزلزال الذي بلغت شدته 7.3 درجات، في إصابة المئات بجروح ومحاصرة الكثيرين في بنايات مُنهارة، وجاء بعد يوم واحد فقط من زلزال وقع في اليوم السابق وقتل تسعة أشخاص.

وقدرت منظمات إغاثة محلية ودولية أن الزلزال كان من الممكن أن يسفر عن مئات القتلى، لو أن البنية التحتية كانت هشة.