ردت المملكة العربية السعودية بحزم على الاعتداءات التي تعرضت لها بعثتها الدبلوماسية في طهران ومشهد وأعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران في مطلع يناير الماضي.
وتسبب هذا الاعتداء برسم مسار جديد للعلاقات ساندت فيها دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي موقف الرياض. وعلى إثرها طلبت المملكة مغادرة جميع أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من السعودية وقامت العديد من الدول بقطع علاقاتها الدبلوماسية أو خفض التمثيل الدبلوماسي المتبادل مع إيران.
واعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن تاريخ إيران حافل بالتدخلات السلبية والعدوانية في الشؤون العربية ودائماً ما يصاحبها الخراب والدمار، مشدداً على رفض بلاده التعامل مع دولة تدعم وترعى الإرهاب.
