استعاد عدد من المدن السورية في اليوم الأول من سريان وقف إطلاق النار أجواء تظاهرات 2011 وخرج آلاف السوريين رافعين شعارات مطالبة برحيل بشار الأسد وداعية إلى توحيد الفصائل المعارضة.

واحتشد آلاف السوريين رغم برودة الطقس في محافظات إدلب ودمشق وحلب في تظاهرات تحت شعار «الثورة تجمعنا»، تطالب برحيل بشار الأسد وتدعو الفصائل المعارضة للتوحيد مستعيدين أجواء 2011 التي سبقت انفجار الصراع المسلح.

إلى ذلك، وزعت روسيا مشروع قرار على الدول الأعضاء في مجلس الأمن يدعو إلى دعم وقف إطلاق النار والمفاوضات المقررة في أستانا يناير المقبل، التي شدد مندوبها في المجلس على أنها لا تنافس المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه حال نجاح مشاورات أستانا يمكن للأطراف الانتقال إلى مفاوضات جنيف المقررة في 8 فبراير المقبل. في الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول بالمعارضة، إن اشتباكات وقعت بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية بعد بدء الهدنة مباشرة على الحدود بين إدلب وحماة.

واشتبكت قوات النظام مع مقاتلي المعارضة في واد استراتيجي شمال غربي دمشق ونفذت طائرات هليكوبتر غارات بالمنطقة. وأضاف المرصد أن مقاتلات الحكومة السورية نفذت ضربات جوية في شمال حماة. وذكر مسؤولون في المعارضة أن الهدوء ساد المناطق التي يشملها الاتفاق.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا