أكد سفير روسيا في مجلس الامن فيتالي تشوركين، ان مباحثات استانا ليست منافسة لتلك التي ترعاها الأمم المتحدة وستلتئم في جنيف في فبراير المقبل. وقال السفير الروسي ان الاطراف اذا نجحت يمكنها الانتقال الى جنيف، وقال السفير للصحافيين انه قدم مشروع قرار مختصر للمصادقة من قبل المجلس على الخطة الروسية التركية التي تنص على وقف للاعمال القتالية واجراء مفاوضات في استانا.

على صعيد متصل، أمر رئيس كازاخستان، نور سلطان نزار باييف، وزارة الخارجية بالتحضير لاستضافة محادثات بشأن سوريا في العاصمة آستانا، وسط تفاؤل روسي سوري بالتوصل إلى تسوية سياسية. ويأتي إعلان مكتب باييف عن الاستعدادات الكازاخية، عقب كشف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، يوم الخميس، عن التوصل لوقف لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا برعاية موسكو وأنقرة. وقال بوتن إن أطراف القتال في سوريا مستعدة للبدء في محادثات سلام، يرتقب أن تجرى في العاصمة استانا، في وقت لاحق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة قد تنضم إلى عملية جديدة للسلام فور تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب السلطة في 20 يناير. وعبر أيضاً عن رغبته في انضمام مصر والسعودية وقطر والعراق والأردن والأمم المتحدة. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف ونظيره في كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف بحثا في اتصال هاتفي المحادثات المستقبلية بشأن سوريا المزمع إجراؤها في استانا.

من ناحيته، أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده مستعدة للقيام بأي دور لإحلال السلام في سوريا، وأن نجاح اتفاق وقف إطلاق النار مرهون بالتزام النظام السوري. وقال إن قطر رحبت باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه في أنقرة، وأضاف أنها راقبت عن قرب المفاوضات التي أسفرت عن الاتفاق. وأضاف إن هناك مرحلة أخرى وهي الحوار السياسي في أستانا، وأكد أن قطر ستلعب أي دور يكون داعما لإرساء السلام في سوريا وفق مقررات بيان جنيف 1.