أعلنت أطراف الصراع السوري، أمس، عن هدنة شاملة دخلت حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية في كافة مناطق القتال، بموجب اتفاق روسي تركي وافقت عليه دمشق والفصائل المعارضة، تمهيداً لبدء جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة الكازاخستانية «أستانا».
وبعد لقاءات عدة في تركيا بين مبعوثين روس وممثلين للفصائل المعارضة، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، التوصل إلى وقف لإطلاق النار ضمن إطار اتفاق بين النظام السوري والمعارضة المسلحة، يتضمن بدء محادثات سلام دولية بمشاركة تركيا وإيران في «أستانا» في 28 يناير على الأرجح.
وقالت موسكو إنها تحاول جذب قوى إقليمية أخرى كالسعودية ومصر وقطر والعراق والأردن للمحادثات. وأشار إلى سعي موسكو لإشراك إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي يتسلم مهامه الشهر المقبل.
