أعلنت الولايات المتحدة في 22 من الشهر الجاري عن إلغاء لوائح ذات صلة ببرنامج، يطلب من زائرين معينين من 25 دولة ذات أغلبية مسلمة تسجيل أنفسهم لدى الحكومة.

وأعربت بعض الجماعات المعنية بحقوق المهاجرين عن قلقها من إمكانية أن يستخدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب ذلك البرنامج، لمطالبة المسلمين المهاجرين، الذين يعيشون في الولايات المتحدة بتسجيل أنفسهم لدى الحكومة.

وكان الإعلان عن ذلك الأمر من جانب وزارة الأمن الداخلي رمزياً إلى حد كبير، لأنها توقفت عن استخدام البرنامج في 2011.

وذكرت الوزارة أن تلك الخطوة بالتالي ليست لها تأثير حقيقي على العامة، كما أن النظم والعمليات والبرامج الأكثر تقدماً قد جعلت البرنامج بالياً، كما أن إلغاء البرنامج لن يكون له أي تأثير على الحقوق الأساسية للعامة أو مصالحهم.

40

شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الشهر الجاري تظاهرات احتجاج في عدة مدن على بقاء الرئيس جوزف كابيلا في السلطة.

وسجل مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الكونغو الديمقراطية مقتل 40 مدنياً على الأقل في كينشاسا ولوبومباشي وبوما ومتادي، وهم بشكل رئيسي محتجون على رفض كابيلا الاستقالة في نهاية ولايته الرسمية في 19 من الشهر الجاري. وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين في بيان إن هذه الأرقام المرتفعة تكشف أن مختلف قوات الشرطة والدفاع والأمن لا تعير ما يكفي من الاهتمام لضرورة ممارسة نوع من ضبط النفس خلال التظاهرات.

وأضاف: «لا يشارك الجنود فقط في عمليات فرض النظام وإنما كل القوات المشاركة مسلحة تسليحاً شديداً ويستخدمون الذخيرة الحية».

9200

قدمت الاستخبارات الداخلية الألمانية، أرقاماً مقلقة حول أعداد المتشددين في ألمانيا عام 2016. ففي يونيو، قدرت عدد المتشددين بـ 9200، بينهم 1200 قد يلجؤون إلى العنف. وبين هؤلاء 549 يعتبرون خطيرين، على غرار أنيس العامري. وعلى سبيل المقارنة في 2011، كان عدد الأشخاص المتطرفين 3800.

وما يثير قلقاً أكبر، هو أن السلطات ليست قادرة على وقف هذا الانتشار بين الشباب. ومنذ يناير 2015، رأى مدير الاستخبارات الداخلية، هانس-جورج ماسن، أن التشدد أصبح نوعاً من الثقافة الباطنية للشباب. وبعد عام ونصف العام، أصبح أكثر انتشاراً. والسلطات الألمانية قلقة جداً لمحاولات التأثير في اللاجئين العاطلين عن العمل والمحرومين.

2016

أفادت دراسة نشرت في ألمانيا الشهر الجاري، بأن 2016 كان أول عام منذ أعوام عدة لم تندلع فيه حروب أو صراعات مسلحة جديدة، رغم أن هناك إجمالي 32 حرباً وصراعاً ما زالوا مستمرين في العالم. وأوضحت الدراسة الصادرة عن مجموعة أبحاث الصراعات «إيه.كي.يو.إف» في جامعة هامبورغ، أن هناك 12 صراعاً مستمراً في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وعشرة في أفريقيا، وثمانية في آسيا. وهناك صراع يجري حالياً في كل من أميركا اللاتينية وأوروبا.

وقال الباحثون أيضاً، إن هناك صراعات عدة تم نزع فيتلها أثناء العام الماضي، مستشهدين باتفاق السلام بين الحكومة الكولومبية وحركة القوات المسلحة الثورية (فارك)، الذي أنهى عقوداً من الصراع.