أكد مسؤولون روس يشاركون في التحقيق في حادثة تحطم الطائرة العسكرية، أثناء توجهها إلى سوريا، عدم وقوع انفجار على متنها، غير انهم أضافوا أمس، أن أجهزتها كانت تواجه خللاً في عملها عندما تحطمت الأحد الماضي، في البحر الأسود.
وقال رئيس جهاز سلامة الطيران في سلاح الجو الروسي سيرغي باينتوف «لم يحدث انفجار على متنها، يمكنني تأكيد ذلك»، مضيفاً «لكن العمل الإرهابي ليس بالضرورة انفجاراً، لذلك لا نستبعد هذه الفرضية»، مشيراً إلى أن «كل شيء كان يسير في الواقع بشكل عادي، لكن جملة واحدة من قائد الطائرة تشير إلى أن وضعاً غير عادي طرأ». وأضاف أن الرحلة استمرت 70 ثانية، لكن الوضع غير الطبيعي استمر 10 ثوان فقط.
من جهته، قال وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف، إن التحقيق توصل إلى أن الطائرة لم تكن تعمل بشكل طبيعي، مضيفاً أنه «من الواضح أن الأجهزة كانت تواجه خللاً في عملها. سبب حدوث ذلك يحدده الخبراء»، ولن تعلن أي استنتاجات قبل يناير، داعياً الصحافيين إلى عدم الخروج بنظريات.