فشلت مختلف المحاولات الإخوانية خلال العام 2016، من أجل إرباك الأوضاع في مصر، وذلك ابتداءً من الدعوة لما أطلق عليه التنظيم «الموجة الثورية في ذكرى ثورة يناير» بداية العام 2016، وانتهاءً بفشل التظاهرات التي تمت الدعوة إليها في 11 نوفمبر الماضي.
وسط انحسار شبه تام للإخوان ميدانيا مع تواصل الضربات الأمنية الاستباقية التي أوقعت العديد من البؤر المسؤولة عن التخطيط لعمليات عنف وإرهاب.
وشهد العام مقتل القيادي الإخواني محمد كمال في تبادل إطلاق نار أثناء عملية ضبطه. فيما بزغت خلايا إخوانية هي «حركة حسم»، و«لواء الثورة» أعلنت عن مسؤوليتها عن بعض المحاولات الإرهابية التي استهدفت قوات الأمن والجيش وبيوت العبادة.
