شهد عام 2016 انطلاقة جلسات مجلس النواب المصري الجديد. وصدرت سلسلة من التشريعات المهمة، بينما يترقب المصريون تشريعات أخرى جديدة في العام 2017، تصب في اتجاه «الثورة التشريعية» التي يتبناها المجلس وفق تعبير وتأكيد رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب النائب بهاء الدين أبو شقة.
وأقر المجلس في دور الانعقاد الأول 341 قرارًا بقانون قد صدرت قبل انعقاده، كما ناقش وأقر اللائحة الداخلية، إضافة إلى التصديق على عدد من القوانين المهمة. وصدق خلال دور الانعقاد الأول على 27 اتفاقية دولية.
ومن بين أبرز القوانين التي تم إقرارها قانون الخدمة المدنية وكذا قانون الهجرة غير الشرعية وقانون بناء الكنائس. فيما يترقب المصريون إقرار تعديلات على قانون التظاهر وقوانين الإعلام، وتشريعات أخرى جديدة في سبيل تلك الثورة التشريعية.
3.000
أطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على العام 2016 «عام الشباب». وشهد العام تقاربًا واسعًا بين الدولة والشباب، عبّر عنه مؤتمر الشباب الأول المنعقد في مدينة شرم الشيخ خلال شهر أكتوبر الماضي بمشاركة ثلاثة آلاف شاب من مختلف المحافظات والجامعات والأحزاب السياسية.
واعتبرت مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة داليا زيادة أن الدولة المصرية من خلال مؤتمر الشباب قدمت خير رد على من ادّعوا أن الدولة بعيدة عن الشباب وأن هناك تهميشًا للشباب في مصر. وأوضحت أن هذه الحالة من التقارب بين الدولة وشباب لم تكن موجودة في مصر من قبل بهذا الشكل. في الوقت الذي أكد فيه رئيس اتحاد شباب مصر أحمد حسني اهتمام القيادة في مصر بفتح وتعزيز قنوات التواصل بين الرئاسة والشباب.
550
واجهت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هي ضغوطاً متزايدة مع اقتراب عام 2016 من نهايته، حيث تظاهر في 24 من الشهر الجاري أكثر من 550 ألف شخص في سيول للمطالبة برحيلها الفوري، في أوج إجراءات إقالتها بسبب قضية فساد.
واتجه الحشد برغم الصقيع في ثلاثة طوابير إلى مقر الرئاسة ومكاتب رئيس الوزراء والمحكمة الدستورية. وكان البرلمان صوّت في التاسع من ديسمبر على مذكرة إقالة الرئيسة الضالعة في فضيحة فساد.
وبدأت المحكمة الدستورية إجراءاتها بشأن الإقالة وأمامها مهلة 180 يوماً للبت في الإقالة. ووتتهم النيابة الرئيسة الكورية الجنوبية بالتواطؤ مع صديقتها شوي سون-سيل التي تحاكم بتهمة الابتزاز واستغلال نفوذ. كما تتهم بأنها أمرت معاونيها بنقل وثائق رسمية لصديقتها التي لا تتولى أي منصب رسمي.
1880
شكل تنظيم بوكو حرام التهديد الأمني الأكبر في نيجيريا عام 2016 محافظاً بذلك على الترتيب الأول في الإرهاب في غربي أفريقيا. وبعد مرور أكثر من عامين على خطف 200 طالبة ما يزال التنظيم الإرهابي يمارس عمليات خطف واسعة. وفي الأسبوع الأخير من عام 2016 أعلن قائد الجيش ان القوات النيجيرية أنقذت 1880 مدنياً من أيدي بوكو حرام في منطقة شمال شرقي البلاد المضطربة واعتقلت مئات المتمردين.
وأسفر النزاع عن مشاكل إنسانية كبيرة، حيث تقول وكالات الإغاثة ان الوضع يتجاوز قدرات الحكومة ويضع ضغوطاً كبيرة على مواردها.
وأدى التمرد منذ اندلاعه في 2009 إلى مقتل 20 ألف شخص على الأقل.
