أكد الناطــق الرســـمي باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري، أنه لا توجد منـــطقة مستـــثناة من الحرب على الإرهاب، مؤكداً أن المعركة الرئيسية في بنـــغازي انـتهت منــذ أسابيع، وأن الميليشيات الإرهابية باتت محاصرة في مساحة محـــدودة جداً، ولافتاً إلى أن البطء الذي لازم العملـــيات خلال الفترة الأخيرة مــرده إلى حرص الجيش على أرواح المـــدنيين الذين يتخذهم الإرهابيون دروعاً بشرية لإطالة أمد المعركة.

وقال المسماري لـ«البـــيان»، إن الجيش الوطني لا ينحــــصر وجوده في شرق ليـــــبيا فقط، وإنـــما له وجود كبير في الغرب، مشيراً إلى أن القوات المسلحة لا ترغب في نشوب حرب في طرابلس، وإنما تقـــوم بالتنسيق لدخول الجيش إلى العــــاصمة دون قتال.

وأوضـح أن قيادة الجيش تملك خــــطة متكاملة بهذا الشأن، غير أنه قال إن الفريق خـليفة حفتر هو من يملك تفاصيلها، مؤكداً أن الأوامر صدرت لكل وحدات الجيش في محيط طرابلس بالاستعداد.

إلى ذلك، طرحت الحكومة الجزائرية مبادرة سياسية شاملة للحل في ليبيا، تقوم على فترة انتقالية ديمقراطية، تعقبها حكومة وحدة وطنية، وأبلغت أطراف ليبية أخرى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، مبادراتها الرامية لإنهاء «الانقسام حول مسألة هيئات الحكم». وتضم المقترحات الجزائرية بحسب مواقع إخبارية ليبية، فترة انتقالية شاملة وديمقراطية، تفضي إلى مصالحة وطنية ومؤسسات جديدة تجمع كل الليبيين.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا