دمّرت الطائرات العراقية آخر الجسور التي تربط شطري مدينة الموصل، وفيما صدت قوات الشرطة هجوماً لتنظيم «داعش» على محافظة بيجي، مُكبّدة الإرهابيين خسائر فادحة، قتلت غارات جوية في أقصى غرب البلاد عدداً من عناصر التنظيم ودمرت معسكراً على الحدود السورية، بالتزامن أبدى الناطق باسم التحالف الدولي ثقة في أن القوات العراقية قادرة على هزيمة «داعش» وطرده من الموصل.
وأسفرت غارة عن تعرض آخر الجسور التي تربط شطري مدينة الموصل في شمال العراق إلى أضرار وخروجه من الخدمة، بحسب ما أكدت مصادر رسمية وشهود. وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى هاشم بريسكاني إن «الجسر العتيق استهدف بضربة جوية أدت إلى خروجه من الخدمة»، من دون الإشارة إلى توقيت الضربة. وأكد بريسكاني أن «الجسر العتيق، كان آخر الجسور التي تربط جانبي مدينة الموصل»، ثاني أكبر مدن العراق.
في الأثناء أكد الناطق باسم التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، جون دوريان، أمس، قدرة القوات العراقية على رفع العلم العراقي وسط الموصل، مشيراً الى أهمية مواصلة التنسيق بين بغداد وأربيل. وقال دوريان، في تصريح للإعلام العراقي، إن «القوات العراقية تتقدم في معركة الموصل بدعم من التحالف الدولي»، مضيفاً أن «خطة العملية لم تشهد أي تغيير». وتابع «سنواصل دعمنا للقوات العراقية»، لافتاً الى أن مستشاري التحالف يقومون بدور كبير في المعركة، ونحن نزود القوات العراقية بمعلومات استخبارية بغرض استهداف مواقع داعش في الموصل.
وفي القائم أقصى غربي البلاد على الحدود السورية نفذت طائرة عراقية غارة جوية على معسكر لـ«داعش» قتل خلالها ما لا يقل عن عشرة إرهابيين وجرح العشرات، بينما أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين مقتل أربعة من عناصر تنظيم داعش وإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية في هجوم شنه التنظيم شرقي بيجي.
وقال المصدر إن «قوات الفوج الثالث من شرطة صلاح الدين تمكنت من صد تعرض لعناصر داعش غربي ناحية الصينية على الطريق بين بيجي وحديثة، حيث استخدمت عناصر داعش قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة على مواقع الفوج الثالث، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح». وأضاف أن «القوة تمكنت من الرد على الهجوم، وطاردت عناصر داعش، الذين فروا مخلفين وراءهم أربعة قتلى وكمية من الأسلحة والذخائر».
1500
قال مسؤول تركي كبير إن نحو 1500 تركماني من بلدة تلعفر العراقية عبروا الحدود إلى تركيا على مدى يومين بعد أن هربوا من الاشتباكات بين فصائل الحشد الشعبي وداعش. وأضاف المسؤول أن مجموعات كبيرة من التركمان وصلت إلى إقليم هاتاي الجنوبي بعد مسيرة استمرت 40 يوماً سيراً على الأقدام.
