قُتل إرهابي جزائري وألقي القبض على ابنه أمس، بعد مطاردة قوة أمنية مشتركة في منطقة الشوبك بمحافظة معان. وقالت مصادر أمنية لـ«البيان» إن جزائرياً يبلغ من العمر 51 عاماً قُتل خلال مطاردة أمنية نفّذتها قوات أردنية مشتركة، فيما ألقي القبض على ابنه. وهذه الحادثة الأولى من نوعها أردنياً التي يُقتل فيها مواطن يحمل جنسية عربية، وبخاصة من المغرب العربي.

وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية أصدرت أحكاماً راوحت بين السجن ثلاثة أعوام إلى الإعدام شنقاً حتى الموت، بحق 21 أردنياً أعضاء في «خلية إرهابية» مرتبطة بتنظيم داعش أدينوا بالتخطيط لعمليات إرهابية داخل المملكة، حسبما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس داخل قاعة المحكمة. وحكمت المحكمة، في جلستها التي عقدتها أمس، على خمسة من المتهمين بالإعدام شنقاً حتى الموت، وثلاثة متهمين بالسجن 15 عاماً، وثمانية متهمين بالسجن عشرة أعوام، وأربعة متهمين بالسجن ثلاثة أعوام، ومتهم آخر بالسجن سبعة أعوام.

وأحد المتهمين المحكوم بالسجن 15 عاماً فار من وجه العدالة، فيما مثل العشرون الآخرون أمام المحكمة، وهم يرتدون ملابس السجن البنية والزرقاء، ولم ينطقوا بأي رد فعل بعد صدور الحكم بحقهم.

ووجهت المحكمة إلى المتهمين تهماً من بينها «القيام بأعمال إرهابية باستخدام أسلحة أفضت إلى موت إنسان»، و«تصنيع مواد مفرقة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية»، و«حيازة أسلحة وذخائر بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية»، و«الترويج لأفكار جماعة إرهابية»، و«تجنيد أشخاص للالتحاق بتنظيمات إرهابية».