تعرضت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لقرصنة إلكترونية. وأفادت صحيفة «لو موند» الفرنسية أن جماعة قرصنة روسية كانت وراء الهجوم، لكن المنظمة الأوروبية المعنية بمراقبة الأمن وحقوق الإنسان قالت إنها لا تستطيع تأكيد التقرير.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مخابراتي غربي، لم تسمّه، قوله إن وراء عملية القرصنة جماعة «إيه.بي.تي 28» الروسية للتجسس عبر الإنترنت. وأبلغ المصدر ذاته الصحيفة أن الجماعة كانت أيضاً وراء هجمات مماثلة على قيادة الحزب الديمقراطي الأميركي خلال حملة الانتخابات الرئاسية.
وقالت الناطقة باسم المنظمة إن «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على دراية بفكرة أن (إيه.بي.تي 28) ربما كانت وراء الهجوم الإلكتروني». وأضافت: «لكن ليست لدينا القدرة على إجراء مثل هذا التحقيق ولا نريد
التكهن». باريس - الوكالات