تسببت الحرب التي تشنها الميليشيات الانقلابية في تعز بتهجير 177 ألف عائلة من المحافظة حتى نهاية عام 2016. وبلغ إجمالي الأسر المتضررة 419 ألفاً و317 أسرة.

وتعاني محافظة تعز انتشار الأوبئة والأمراض القاتلة كما أن المنظمات الدولية توقفت عن إرسال مساعداتها الإغاثية للمتضررين في تعز الأمر الذي يمثل مؤشراً خطراً لحدوث مجاعة محققة لا تقل سوءاً عن المجاعة التي حصلت لسكان محافظة الحديدة.

واستمراراً للمعاناة التي يعيشها السكان في تعز، فإن مستشفيات المدينة باتت مهددة بالإغلاق في أي لحظة، وأولها مستشفيات الثورة، والروضة - أكبر مستشفيات المدينة - والأكثر استقبالاً للمرضى والجرحى، جراء انقطاع الميزانية التشغيلية ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم قدرتها على تسديد أجور العاملين.