إلى جانب القتال الذي تخوضه قوات الشرعية بدعم من التحالف، فإن 2016 كان أيضاً العام الذي أبهرت فيه هذه القوات العالم بتحقيق انتصارات خاطفة وقاضية ضد التنظيمات الإرهابية التي كانت تحكم مساحات واسعة جنوب اليمن مستغلة انشغال الجيش اليمني بالقتال على الجبهات الأخرى ضد الحوثيين.

في24 أبريل الماضي نفذت قوات الجيش الوطني وبدعم كامل من قوات التحالف عملية نوعية تم خلالها تحرير ساحل محافظة حضرموت من مسلحي تنظيم القاعدة بالكامل.

العملية المباغتة والكبيرة أدت إلى تحرير ميناء الضبة النفطي ومطار الريان، وقيادة المنطقة العسكرية الثانية والقصر الجمهوري، ومديريات الساحل، ومدينة المكلا عاصمة المحافظة بالكامل بعد أن سيطر التنظيم الإرهابي على المنطقة لمدة تزيد على عام إثر تسليمها من القوات الموالية للرئيس المخلوع التي كانت مرابطة هناك.

وبعد أن عبث التنظيم الإرهابي بالمنطقة وأذاق سكانها الويلات انتشرت قوات النخبة الحضرمية في مداخل ومخارج وشوارع كل مديريات ساحل حضرموت وقتلت عشرات الإرهابيين في حين فر البقية وتواصل هذه القوات مداهمة مخابئ هذه العناصر كل يوم.

ضربة أخرى للإرهاب

ورغم استمرار المعارك العنيفة مع الانقلابيين في تعز وصعدة وحجة والجوف وأطراف محافظة مأرب نفذت قوات الجيش الوطني والمقاومة واللجان الشعبية عملية كبرى أخرى ضد تنظيم القاعدة الإرهابي في محافظة ابين وتمكنت بعد مواجهات عنيفة من تحرير مدن ومديريات المحافظة من هذه العناصر وقتلت عدداً منهم في حين فر البقية إلى المناطق النائية والصحراوية وانتهت شهور من القمع والإذلال التي تعرض لها السكان على يد هذا التنظيم الإرهابي.

وفي مطلع الشهر الجاري بسطت قوات الشرعية سيطرتها على كامل السواحل الجنوبية لمحافظة شبوة، ضمن جهودها في مكافحة التنظيمات الإرهابية في اليمن. وانتشرت قوات النخبة الشبوانية مدعومة من قوات التحالف، لتأمين المناطق الساحلية بمديرية رضوم. وانتشرت القوات من حدود حضرموت شرقاً إلى عين بامعبد، بما يشمل ميناء بلحاف النفطي الذي يعد من أهم موانئ المحافظة ومنطقة بير علي.