شهدت الصومال عمليات تفجير انتحارية وعمليات قتل مروعة قامت بها حركة الشباب التي تعتبر ذراع تنظيم القاعدة في الصومال. وتراجعت قدرة حركة الشباب في الانتشار الميداني وتهديد الحكومة في مقديشو كما كان في السابق، إلا أنها في المقابل رفعت من وتيرة العمليات التي توقع عدداً كبيراً من القتلى، وآخرها انفجار شاحنة مفخخة قرب مرفأ مقديشو وأسفر عن مقتل 22 شخصاً، كما أعلن مسؤول فريق الإسعاف في العاصمة الصومالية، في هجوم تبنته حركة الشباب.
وتسعى الحركة الإرهابية إلى إيجاد موطئ قديم جديد لها في القرن الأفريقي من خلال تمركز بعض عناصرها في جمهورية أرض الصومال المجاورة.
