طالب الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الحكومات العربية بالعمل على ما سماه «حقن دماء المسلمين في عدد من البلدان العربية، عن طريق تكثيف المبادرات الدبلوماسية».

وقال بوتفليقة في كلمة له خلال افتتاح النسخة الـ18 من الملتقى الجزائري للقرآن الكريم بالعاصمة الجزائر، قرأها بالنيابة عنه مستشاره محمد علي بوغازي إن «دماء المسلمين تزهق اليوم في الجارة شقيقتنا ليبيا، وفي اليمن وسوريا والعراق وأقطار أخرى من العالم العربي الإسلامي، وأمام هذه المأساة يجب علينا نحن المسلمين أولاً أن نضاعف المبادرات والمساعي السياسية والدبلوماسية لحل هذه النزاعات».

ودعا الرئيس الجزائري في كلمته التي نقلها التلفزيون الحكومي «أبناء الأمة العربية والإسلامية أن نحتكم إلى تعاليم ديننا الحنيف، وأن نرفع عاليًا رسالته السمحة.»

وتدعو السلطات الجزائرية باستمرار إلى انتهاج الحوار ورفض التدخل الأجنبي لمواجهة النزاعات القائمة، كما طالبت بتحالف دولي موحد لمواجهة التنظيمات الإرهابية. وترفض الحكومة الجزائرية انتهاج الحل العسكري في حل الأزمات التي مست ليبيا وسوريا والعراق، الأمر الذي دفعها إلى رعاية عدة وساطات على مدى السنوات الأخيرة للم شمل الفرقاء الليبيين.

وعلّق وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، في تصريح إلى الإذاعة الرسمية على خطاب الرئيس بوتفليقة، قائلاً: إنه «أشار بطريقة صريحة لما يحدث من سفك للدماء في ليبيا واليمن وسوريا والعراق.

 بيانات

كشف وزير العدل الجزائري الطيب لوح،عن تورط أكثر من 54 ألف شخص في الجزائر بقضايا متعلقة بالإرهاب، معلنا أن سلطات بلاده تملك قاعدة بيانات قضائية، متعلقة بالمتابعين أو المتورطين في قضايا إرهابية.