وضعت روسيا ثقلها خلف قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، وحكمت على أي عملية سياسية تحاول أن تتجاوزه بالفشل، باعتباره لاعباً رئيسياً على الأرض، وهاجمت في الوقت ذاته رئيس البعثة الأممية في ليبيا مارتن كوبلر ووصفته بالمنحاز، ودعته إلى التوقف فوراً عن ما اسمته بـ«السياسة التفضيلية التي يتبعها»..
بالتزامن أكد رئيس أركان الجيش الليبي، اللواء عبدالرازق الناظوري أن في ليبيا جيشاً واحداً، مشدداً على أن قيادة الجيش لن تتعامل مع جماعة «الإخوان».
ووجه نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف انتقادات للبعثة الأممية في ليبيا ورئيسها مارتن كوبلر، لـ«تفضيله أطرافاً معينة على حساب أخرى في ليبيا»، مضيفاً أن سياسة كوبلر دعم الحكومة في طرابلس أمام خليفة حفتر يعني استمرار تعثر التسوية السياسية.
وقال لـ«بلومبرغ» الأميركية إنه «على كوبلر التوقف فوراً عن أي جهود للتوصل إلى اتفاقات منفصلة مع فصيل سياسي معين في ليبيا دون اللاعبين الأساسيين على الأرض. ومن الواضح أن هذا الموقف لا يساعد في تقدم العملية السياسية».
ورأى نائب وزير الخارجية الروسي أن «حفتر شخصية عسكرية وسياسية رائدة. وهو يبذل الكثير لمحاربة إرهابيي تنظيم داعش ومساعدة الحكومة في استعادة السيطرة على الإنتاج النفطي».
وفي سياق ذي صلة أكد رئيس أركان الجيش الليبي، اللواء عبدالرازق الناظوري أن في ليبيا جيشاً واحداً موجوداً في الغرب والجنوب والشرق، وقال الناظوري في حوار مع «قناة ليبيا»:«إن وجود مجموعات مسلحة في طرابلس غير راضية عن الجيش، فهذا لا يعني أنه لا وجود للجيش».
وقال الناظوري إن «المشير حفتر على استعداد للجلوس مع أي ليبي غير مؤدلج»، مستثنياً التفاهم مع جماعة الإخوان والجماعات الإسلامية المقاتلة، فقط، لكنه أبقى على التفاهم مع باقي التيارات السياسية.
