صعّد نظام الأسد من قصف طائراته لوادي بردى، الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة شمال غربي دمشق، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين. وتواصل قوات النظام ولليوم الخامس على التوالي، محاولة السيطرة على منطقة وادي بردى الاستراتيجية التي يسري فيها ينبوع رئيسي تستمد منه العاصمة معظم إمداداتها من المياه.
وأفاد مقاتلون من المعارضة وسكان محليون أمس، بأنّ طائرات النظام قصفت عدداً من البلدات في وادي بردى غربي دمشق، في إطار هجوم كبير بدأ الجمعة الماضي.
وأشار المقاتلون والسكان إلى أنّ القصف الجوي تسبب في خروج محطة ضخ المياه الرئيسية لينبوع عين الفيجة من الخدمة. وأظهرت صورة التقطها مقاتل من المعارضة انهيار سقف محطة الضخ، فيما أظهرت عدة لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي حرائق وأعمدة دخان تتصاعد قرب محطة الضخ، فيما أظهرت لقطات أخرى منازل لحقت بها أضرار.
ولفت مقاتلون في المعارضة وسكان، إلى أنّ القصف أسفر أيضاً عن مقتل 14 مدنياً، وأصاب مركزاً طبياً ووحدة للدفاع المدني في المنطقة المحاصرة التي تحصل على إمدادات محدودة من الغذاء والوقود، موضحين أنّ الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يسيطران على الطرق المؤدية إلى البلدات في الوادي ومنحدرات الجبال المحيطة في المنطقة.