أشاد محلّلون سعوديون بأوامر خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إطلاق حملة شعبية في كل مناطق المملكة لإغاثة الشعب السوري.
وقال المحلل السياسي صالح عبد الرحمن العفلق، إنّ كل فئات الشعب السعودي والمقيمين في المملكة سيتسابقون لتقديم التبرعات المالية والعينية لمساعدة الشعب السوري، مشيراً إلى أنّ المملكة استقبلت منذ اندلاع الأزمة في سوريا نحو 2.5 مليون سوري ولم تعاملهم كلاجئين أو تضعهم في معسكرات لجوء، حفاظاً على كرامتهم وسلامتهم بل منحتهم حرية الحركة التامة.بدوره، اعتبر الباحث في العلاقات الدولية والشؤون السياسية د. فيصل العاني، أنّ حملة التبرعات الشعبية السعودية ينتظر أن تجمع مئات الملايين من الريالات لصالح الشعب السوري
لافتاً إلى أنّ مجزرة حلب هزت الشعب السعودي واستثارت مشاعره، الأمر الذي سينعكس على حجم التدفقات المالية والعينية من كبرى الشركات والمؤسسات السعودية، فضلاً عن الأفراد سواء السعوديين أو المقيمين. إلى ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية د. معاذ الجفري، إنّ الملك سلمان أطلق هذه الحملة استشعاراً لدور السعودية الخيري والإنساني والريادي تجاه الأشقاء المنكوبين في حلب وكل سوريا.على صعيد متصل، دعت هيئة كبار العلماء السعودية إلى المسارعة بالإسهام في الحملة الشعبية التي أمر بها الملك سلمان بن عبدالعزيز لإغاثة الشعب السوري الشقيق