تزايدت الهجمات التي شنتها حركة طالبان على قوات الأمن الأفغانية في 2016 تحت قيادة الزعيم الجديد للحركة هيبة الله أخونزاده، الذي عين عقب مقتل الزعيم السابق الملا أختر منصور في مايو الماضي.
واستولت حركة طالبان على مساحات واسعة من ولاية قندوز وتسببت المعارك في تشريد عشرات الآلاف هرباً من تمدد الحركة في مناطق تحت سيطرة القوات الحكومية.
وجاءت الهجمات الكبيرة بعد توقيع اتفاق السلام بين الحكومة الأفغانية والحزب الإسلامي برئاسة قلب الدين حكمتيار، كما أنها سبقت انعقاد مؤتمر بروكسل حول موضوع افغانستان.
وتشن حركة طالبان عدة هجمات قوية ومربكة ضد بعض المدن الأفغانية بدت فيها كقوة طاغية في هذه المنطقة أمام قوة الجيش الأفغاني الهشة.
