أكدت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج نبيلة مكرم أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية تعتبر تحدياً لا تنأى عنه أية دولة، سواء مصدرة أو مستقبلة للمهاجرين، كاشفة عن أن هنالك 2500 طفل مصري بمراكز الإيواء في إيطاليا، والعدد في تزايد مستمر.
وفي تصريحات خاصة لـ«البيان»، استعرضت الوزيرة السبل التي تتبعها الدولة المصرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، أمنياً وتشريعياً واقتصادياً ومجتمعياً، مشيرة إلى أن الحكومة أطلقت الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية (2016-2026)، بالتزامن مع مناقشات مجلس النواب لإقرار قانون مكافحة الهجرة.
وأفادت مكرم بأن مصر تعتبر دولة مصدر وعبور واستقبال للهجرة، خاصة مع الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، وتلك التداعيات دفعت مجلس الوزراء لتشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، التي بذلت جهوداً لبلورة استراتيجية لمكافحة الظاهرة.
مركب رشيد
ولفتت الوزيرة المصرية إلى أن مأساة غرق مركب رشيد، أبرزت الخطوات اللازمة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، لأنها أصبحت تحدياً لا تنأى عنه أية دولة سواء مصدرة أو مستقبلة، مشددة على أن الاستراتيجية الوطنية تمت بلورتها، من خلال دراسة مستفيضة، وتقوم على التشريع والتوعية ودعم القدرات والدعم الإقليمي والدولي.
ولفتت الوزيرة مكرم إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بمكافحة الظاهرة، من خلال حملات التوعية المجتمعية، بعد موافقة مجلس النواب على قانون الهجرة غير الشرعية، وهو القانون الأول في الشرق الأوسط في هذا الشأن.
كما قامت الحكومة بدراسة دوافع الهجرة غير الشرعية، ورسم خريطة توضح المحافظات المصدرة لها. كما تحرص الحكومة على دعم قدرات الأفارقة فى مكافحة الهجرة، وتسعى لنقل خبراتها للدول الأفريقية، بحسب الوزيرة.
تدريب
وأشارت الوزيرة إلى أن وزارة الهجرة تحاول أن تقدم للشباب التدريب والمهارات لتأهيلهم لسوق العمل، وذلك من خلال بروتوكول تعاون مع مؤسسة «مصر الخير»، وأيضاً دعم مؤسسات المجتمع المدني للعمل على تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ونفت الوزيرة المصرية وجود إحصاءات رسمية بأعداد المهاجرين المصريين من الشباب، ولكن بالنسبة للأطفال فيوجد 2500 طفل بمراكز الإيواء بإيطاليا، وفي تزايد مستمر.
