تجاوز عدد النازحين في أرجاء العراق عام 2016 أربعة ملايين فروا من مناطق الحرب مع تنظيم داعش الإرهابي.

ويعاني آلاف النازحين من ظروف معيشية صعبة للغاية، تحت لهيب الشمس الحارقة وقساوة صحراء العراق، في ظل العمليات العسكرية المستمرة في محافظتي الأنبار ونينوى التي فاقمت أزمة النزوح.

وتتخوف منظمات الإغاثة من أن الأزمة لم تبلغ ذروتها بعد، فالحكومة تتأهب لنزوح أكثر من 700 ألف مدني من محافظة نينوى مع اندلاع العمليات العسكرية لطرد تنظيم داعش منها، وهو ما سيزيد من معاناة الحكومة المركزية في بغداد في تأدية واجباتها تجاه النازحين.

وتشهد المخيمات التي أقيمت على مشارف أربيل في إقليم كردستان العراق اكتظاظاً كبيراً يصعب عملية تقديم الخدمات والحصص الغذائية.