سقطت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران، أثناء قيامها برحلة بين باريس والقاهرة، وعلى متنها 66 شخصاً، قبالة سواحل جزيرة كارباثوس في جنوب شرقي بحر إيجه، بينما كانت في المجال الجوي المصري.
وسادت روايات متضاربة عن سبب تحطم الطائرة، رغم مرور عدة شهور على الحادث الذي شغل المحققين، وسبب لغزاً محيراً بين فرضية العطل الفني والعمل الإرهابي.
ولم يرسل طاقم الطائرة أي إشارة استغاثة، وفق الجيش المصري والطيران المدني اليوناني، ما يحمل على الاعتقاد بأن حدثاً مفاجئاً وقع.
واختفت الطائرة من شاشات الرادار اليونانية، بينما كانت في المجال الجوي المصري، وتحطمت على بعد 130 ميلاً تقريباً من جزيرة كارباثوس، التي تقع بين جزيرتي رودوس وكريت اليونانيتين.
وأوضح مسؤول ملاحي يوناني، أن الاتصال الأخير مع الطيار، كان قبل ثلاث دقائق على اختفاء الطائرة، وأنه لم يصدر عنها أي نداء استغاثة.
