أربك ملف عودة الإرهابيين الحكومة والشارع التونسي على حد سواء، وأثار جدلاً عنيفاً في جميع الأوساط السياسية والاجتماعية.
وفيما حذرت النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي من مخاطر عودة الإرهابيين، وقالت إنها ستؤدي إلى ما سمته «صوملة البلاد»، بدأ المجتمع الدولي يمارس ضغوطاً واضحة على الحكومة التونسية من أجل إقناعها باستقبال التونسيين المتورطين في الإرهاب.
ويشير مراقبون إلى أن العواصم الأوروبية أضحت تمارس ضغوطاً واضــحة على الحكــــومة الـــتونسية من أجــــل إقناعـــها باستقبال التونسيين المتورطين في الإرهاب والمهاجـــرين غير الشـرعيين إلى الضفة الشمالية للمتوسط.
تحذير واتهام
وحذرت النقابة الوطــــنية لقــوات الأمن الداخلي من مخاطر عودة الإرهابيـــين، وقالت إن من شأن ذلك أن يؤدي إلى ما سمــته «صومـــلة البلاد»، متهمة أطرافاً حزبيـــة بمحاولة تبييض هؤلاء الإرهابيين والتشريع لعودتهم. ونبهت النـــقابة، في بــيان، إلــى «غياب الإرادة الســـياسية والقرار السيادي الواضح بخصوص عودة الإرهابيين».
تفكيك خلية
أعلنت وزارة الداخلية التونسية، عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة عناصر هي الثانية التي يتم الكشف عنها خلال 24 ساعة. وأفادت الوزارة في بيان لها بأن وحدات تابعة للحرس الوطني فككت خلية إرهابية، بجهة حي التضامن التابع لولاية أريانة قرب العاصمة، تتكون من خمسة عناصر تكفيرية مصنّفة ضمن تصنيف خطير، وتتراوح أعمارهم بين 25 و40 سنة.