أعلن رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد عن وضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب، تتكون من 4 نقاط سينطلق تنفيذها بالتعاون مع عدة وزارات كالتعليم والتربية والثقافة.
وأوقف الأمن التونسي عناصر خلية إرهابية مرتبطة بأنيس العامري المشتبه به الرئيسي في اعتداء برلين والذي قتلته الشرطة الإيطالية أول من أمس، فيما تظاهر المئات أمام مقر البرلمان وسط العاصمة تونس، رافضين جميع أشكال عودة الإرهابيين من الخارج واندماجهم في المجتمع التونسي تحت مسمى «التوبة».
وأوضح الشاهد أن مقاومة الإرهاب تتطلب مقاربة تربوية وثقافية وليست أمنية وعسكرية فقط. وأضاف أنه تم وضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب وهذه الإستراتيجية سيقع تنزيلها حيز الواقع من طرف كل الأطراف ومختلف الوزارات وتحتوي على مقاربة ليست عسكرية وأمنية فقط بل تحتاج مقاربات في مستوى التعليم، التربية، الشباب، الثقافة، كل هذه الوزارات ستشارك في وضع استراتيجية مكافحة الإرهاب.
في الأثناء، ذكرت وزارة الداخلية أن من بين عناصر الخلية الإرهابية ابن شقيقة العامري الذي اعترف بأن خاله كان «أمير» مجموعة إرهابية تنشط في ألمانيا وأنه ارسل له أموالا للالتحاق به هناك.
وأوردت الوزارة في بيان «تم يوم الجمعة إماطة اللثام عن خلية إرهابية تتكون من ثلاثة عناصر تتراوح أعمارهم بين 18 و27 سنة، تنشط بين فوشانة قرب العاصمة تونس ومعتمدية الوسلاتية من ولاية القيروان، على علاقة بالإرهابي أنيس العامري مرتكب العملية الإرهابية التي حصلت بمدينة برلين الألمانية».
وأوضحت أن أنيس العامري «استقطب ابن شقيقته لتبني الفكر المتشدد وطلب منه مبايعة تنظيم داعش الإرهابي حيث سجل نص المبايعة وإرسالها إلى الإرهابي المذكور بألمانيا عبر التطبيق المذكور». يأتي هذا في وقت تظاهر مئات التونسيين أمس أمام مقر البرلمان للتعبير عن رفضهم لعودة متشددين تونسيين من الخارج تحت مسمى «التوبة». كما رددوا شعاراً معادياً لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.
