استدعت إسرائيل سفيريها في نيوزيلاندا والسنغال واتخذت إجراءات «عقابية» بحقّ الدولتين احتجاجاً على تصويتهما لصالح قرار في مجلس الأمن يدين الاستيطان، فيما توالت ردود الفعل المرحّبة بالقرار.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في بيان أن «إسرائيل ترفض هذا القرار المعادي لإسرائيل، ولن تمتثل له». واستدعى نتانياهو سفيري إسرائيل في السنغال ونيوزيلندا للتشاور.
إلغاء
كما قرر إلغاء زيارة مقررة في يناير لوزير الخارجية السنغالي وأمر بإلغاء جميع برامج المساعدات للسنغال وإلغاء زيارات سفيري السنغال ونيوزيلندا غير المقيمين إلى إسرائيل.وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن «23 ديسمبر هو يوم تاريخي وهو انتصار للشرعية الدولية والقانون الدولي والمواثيق الدولية خاصة أنه يعتبر الاستيطان لاغياً وباطلاً وغير شرعي». موقف توضيحي
ترحيب
وفيما رحبت المملكة العربية السعودية وعدد من العواصم العربية والاجنبية بالقرار، بررت مصر سحب مشروعها الخميس باحتمال استخدام الفيتو ضده.وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن التزام مصر بدعم القضية الفلسطينية.
مساندة
ورحب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بالقرار مؤكداً أنه يجسد تأييد ومساندة المجتمع الدولي للنضال التاريخي للشعب الفلسطيني، فيما وصف رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي القرار بالخطوة المهمة في طريق إعادة الحق للشعب الفلسطيني المظلوم. ودعت منظمة التعاون الإسلامي مجلس الأمن إلى ضرورة تنفيذ القرار الذي صوت عليه. ووصف الأمين العام للمنظمة د. يوسف العثيمين، هذا القرار بأنه تاريخي ويسهم في تثبيت الحق الفلسطيني.
من ناحية أخرى شيعت جماهير غفيرة بعدد من محافظات الضفة جثامين 7 شهداء كان الاحتلال سلمهم إلى ذويهم.
