دشّن الجيش العراقي قصفاً عنيفاً على أحياء جديدة في ساحل الموصل الأيسر، وفيما يتوقّع مسؤولون عسكريون كامل المنطقة مع حلول العام الجديد، كشفت واشنطن عن قيام قواتها بعملية باندماج مكثّف مع القوات العراقية لتسريع وتيرة الحملة ضد «داعش».

وبدأت القوات العراقية أمس، قصفاً مدفعياً للسيطرة على أحياء جديدة في الساحل الأيسر من الموصل من سيطرة داعش. وقال العميد عادل ثامر من قوات مكافحة الإرهاب، إن قوات مكافحة الإرهاب بدأت بقصف مناطق العربي والمثنى والدركزلية والجزائر والفيصلية والمهندسين والأندلس والشرطة، ضمن المحورين الشرقي والشمالي بالموصل في الساحل الأيسر.

وأضاف أن القصف دمّر العشرات من مواقع داعش وقتل عدداً من قياداته داخل أوكارهم، متوقّعاً انتهاء السيطرة على هذه المناطق، والإعلان رسمياً عن تحرير الساحل الأيسر بالكامل مع دخول 2017، بعد وصول قطعات جديدة إلى الفرقة التاسعة، ومشاركة قوات الرد السريع.

تحقيق أهداف

في الأثناء، أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية يحيى رسول، أنّ المرحلة الأولى من معركة تحرير الموصل انتهت، بعد أن حقّقت ما رسم لها من قبل القيادة المشتركة. وأضاف رسول أمس، أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تسيطر على 40 حياً في الجانب الأيسر بالموصل، والفرقة التاسعة واللواء الأول في الفرقة الأولى تسيطر على ستة أحياء في ذلك الجانب، مشيراً إلى أنّ القوات المشاركة في هذه المعركة باتت تسيطر على 44 في المئة من مساحة محافظة نينوى. ولفت رسول إلى أنّ المرحلة الثانية لتحرير الساحل الأيسر بشكل كامل ستنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة.

اندماج قوات

على صعيد متصل، كشف قائد عسكري كبير عن أنّ القوات الأميركية التي تساعد القوات العراقية على استعادة الموصل، تقوم بعملية اندماج مكثّف مع القوات العراقية، في تحرك قد يسرع وتيرة الحملة المستمرة منذ شهرين. وقال الكولونيل بالجيش الأميركي بريت جي. سيلفيا: «نقوم بتعزيز اندماجنا معهم نوسّع ذلك ليشمل المزيد من التشكيلات العراقية المتقدمة، بعض التشكيلات التي لم نتشارك معها في الماضي نشترك معها الآن»، مشيراً إلى أنّ مستوى الاندماج يشبه فرق عمليات خاصة صغيرة تندمج مع قوات محلية أكبر حجماً للمساعدة على تعزيز قدراتها.

وأعرب سيلفيا عن اعتقاده بأنّ العملية تقترب من نقطة تحوّل في الجانب الشرقي من المدينة، مضيفاً: «عندما يبدو هذا الزخم وكأنه لا رجعة فيه، فأعتقد أننا سنشهد سيطرة وتطهيراً بشكل أسرع في الجانب الشرقي، نحن لم نصل لهذه النقطة بعد».

3+1

أفاد مصدر أمني في وزارة الداخلية العراقية أمس، بمقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين جراء تفجير سيارة مفخخة في قضاء الخالص شمالي ديالى. ونقل موقع السومرية نيوز عن المصدر قوله، إن حصيلة انفجار سيارة مفخّخة يقودها انتحاري في قضاء الخالص شمالي محافظة ديالى، بلغت قتيلاً واحداً وثلاثة مصابين جميعهم من الشرطة.