تراجـــعت أعداد المتــــعاطفين مع تنظـــيم داعش الذين يغادرون ألمانيا للانضــمام إلى صفوف التنظـــــيم في سوريا والعراق من 100 شخص شهرياً إلى خمسة أشخاص شهريا في عام 2016.

غير أن وزير داخلية ولاية بافاريا يوأخيم هيرمان، لا يرى أن تراجع هذه الأعداد يعني حدوث تحول عام في هذا المجال، وقال إنه تطور جيد أن تتراجع الأعداد لكن من غير الممكن الحكم على هذا التطور إلا قبل عام عندما يستمر هذا الاتجاه.

وأعرب هيرمان عن اعتقاده بوجود ثلاثة أسباب لتراجع الأعداد في الوقت الراهن، أولها جهد السلطات، مشيراً إلى أن أعمال الرقابة والتوقيف لدى السفر والوصول أظهرت تأثيرها.

ورأى أن السبب الثاني يتمثل في أن الوضع في الشرق الأوسط يبدو أنه فقد جاذبية استقطاب أشخاص للمشاركة في الحرب، وأضاف إن السبب الثالث يتمثل في تعزيز مكافحة الدعاية التحريضية من قبل المتعاطفين مع داعش.