استرجع الرئيس الأميركي باراك أوباما والسيدة الأولى ميشيل أوباما في مخيلتهما ثماني سنوات في المنصب، وهما يهنئان من البيت الأبيض الشعب الأميركي ويتمنيان له عيد ميلاد سعيداً. وقال أوباما في خطابه الأسبوعي: «غداً، سننضم للمرة الأخيرة كأسرة أولى، لرفاقنا المسيحيين في جميع أنحاء العالم للابتهاج بميلاد مخلصنا، وسنعيد رواية قصته من تلك الليلة المقدسة، وسنتذكر رسالته الخالدة، رسالة الحب والرحمة والأمل بلا حدود».