أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أنه لولا دعم التحالف لما تحققت الانتصارات لقوات الجيش الوطني في مختلف الجبهات، معبراً عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وهنأ الرئيس اليمني قادة الألوية والوحدات العسكرية والضباط والصف والجنود على ما يجسدونه من ملاحم بطولية في مختلف المواقع، انتصاراً منهم للوطن وشرعيته الدستورية، ودفاعاً عن الأمن والاستقرار، وأعراض وكرامة اليمنيين، من الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الانقلابية بحق اليمن واليمنيين.
اتصال
وخلال اتصال أجراه مع رئيس هيئة الأركان اللواء محمد المقدشي المتواجد في خطوط الجبهة الأولى في شرق صنعاء، تعهد الرئيس هادي بـ«تقديم كل أوجه الدعم للجيش والمقاومة لمواصلة الانتصارات وصنع المعجزات وتطهير المدن والمحافظات وتخليص الوطن من رجس الانقلابيين وقطع دابرهم ومؤامرتهم الخبيثة الرامية إلى تدمير الوطن وطمس هويته العربية والعودة به إلى ما قبل ثورتي الـ26 من سبتمبر والـ14 من أكتوبر المجيدتين».
وأكد هادي أن «اليمن سينتصر قريباً برجاله الأوفياء، وجنوده المخلصين، ومقاومته الباسلة، وسينعم كل أبناء الشعب اليمني من صعدة وحتى المهرة بالأمن والاستقرار وتحقيق الدولة الاتحادية المبنية على العدالة والمساواة والحكم الرشيد، والذي يتوق لها كل أبناء الشعب اليمني».
إشادة
وأشاد الرئيس اليمني «بدعم وجهود دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وكل دول التحالف المساندة للشرعية والداعمة للشعب اليمني وجيشه الوطني ومقاومته الشعبية»، مؤكداً أن تلك الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على أرض الواقع ما كان لها أن تتحقق لولا دعم وإسناد الأشقاء في دول التحالف العربي.
وشدد على مواصلة الانتصارات وتطهير كل المدن من العناصر الانقلابية التي تسعى في الأرض فساداً وتنفذ أجندة دخيلة على مجتمعنا وقيمنا الإنسانية والأخلاقية خدمة منها لأطراف خارجية لا تريد لليمن وشعبه الأمن والاستقرار.
