انتهت عملية اختطاف لطائرة ليبية كانت تقوم برحلة داخلية بين مدينتي سبها وطرابلس أُرغمت على تحويل مسارها نحو مالطا، باستسلام الخاطفيْن وتسليم نفسيهما إلى السلطات المالطية بعد احتجازهما طاقم الطائرة لتنفيذ طلبات تمثلت في توفير ممر آمن للمسلحين المتبقين في بنغازي، واللجوء السياسي في مالطا، وإنشاء حزب سياسي مؤيد للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
واتضح أن الخاطفيْن يتبعان مجموعة تسمى «الفاتح الجديد» التابعة لأنصار الراحل القذافي، وأقدما على خطف الطائرة بعد أن زعما أن بحوزتهما قنبلة يدوية وأجبرا قائدها على التوجه إلى مالطا.
وقال رئيس وزراء مالطا جوزف موسكات في تغريدة عبر تويتر: خرج آخر أفراد الطاقم من الطائرة مع الخاطفين اللذين استسلما بعد دقائق، وخضعا للتفتيش وهما قيد التوقيف الاحتياطي.
وكانت المجموعة الأولى من الركاب خرجت من الطائرة بعد ساعة من هبوطها ووقوفها على مدرج المطار في مالطا، وبعد دقائق غادر بقية الركاب الطائرة عقب مفاوضات قالت مصادر في الحكومة المالطية إن قائد الجيش المالطي قادها.
