مع انتهاء عمليات الإجلاء في حلب شدد النظام السوري قبضته على المدينة، فيما نشرت روسيا كتيبة من الشرطة العسكرية فيها، تزامناً مع توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر توسيع القاعدة البحرية الروسية في طرطوس.

وفي حين ذكر التلفزيون الرسمي السوري أن مقاتلي المعارضة السورية قصفوا حلب بعد انسحابهم بالكامل من آخر جيب كانوا يسيطرون عليه في المدينة، اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يعد شريكاً أفضل في التفاوض من الرئيس الحالي باراك أوباما.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: إن إجلاء مقاتلي المعارضة من حلب اكتمل مما يوفر الظروف للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، فيما اعتبر بوتين أن استعادة جيش نظام الأسد حلب بكاملها خطوة مهمة جداً نحو تسوية النزاع في سوريا. وتأتي تلك التطورات في وقت أعلن فيه بوتين أن بلاده وإيران وتركيا والأسد، وافقوا على إجراء محادثات جديدة في العاصمة الكازاخية أستانا، تهدف إلى حل الصراع في سوريا.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا