نظمت في محافظة مأرب اليمنية فعاليات احتفالية بالذكرى الـ30 لإعادة بناء سد مأرب، وسط إشادات بالإمارات وقيادتها الحكيمة.
وعرفاناً بالدور التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومؤسس الدولة، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تكفل بتمويل بناء سد مأرب الجديد، وكان أحد مشاريعه الاستراتيجية في اليمن التي أعلن عنها مطلع سبعينات القرن الماضي، ينظم مكتب الزراعة والري بمحافظة مأرب عدداً من الفعاليات الاحتفالية بمناسبة مرور 30 عاماً على إعادة بناء سد مأرب العظيم على نفقة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأوضح مدير عام مكتب الزراعة بالمحافظة المهندس سيف الولص، أن الفعاليات الاحتفالية بإعادة بناء السد، والتي تقام تحت رعاية محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، هو تذكير لما مثله هذا الحدث من تحول اجتماعي واقتصادي في مأرب.
مرتكز وفرص
وأشار إلى أن السد مثل مرتكزاً للنشاط الزراعي وتوسع رقعته في المحافظة والتي أصبحت إحدى سلال اليمن الغذائية، كما وفر فرصاً رائعة للاستثمار السياحي. وقال علي الغليسي، السكرتير الصحافي لمحافظ مأرب، إن هذه الفعاليات تعد بمثابة رد جميل لدولة الإمارات، ودورها الرائد تجاه مأرب سواء من خلال إعادة بناء السد في الماضي، أو دورها الذي ما يزال مستمراً في تحرير مأرب وباقي مناطق المحافظة.
وأضاف لـ«البيان»، أن السلطة المحلية تحرص على ايصال رسالة شكر للأشقاء في دولة الإمارات على دورها في دعم اليمن بمختلف المجالات وابرزها مكرمة إعادة بناء السد وافتتاحه في 20 ديسمبر 1986، مع تثمين دور التحالف العربي في تحرير سد مأرب في 5 أكتوبر 2015.
وختم بالقول: «نهدف كذلك إلى الترويج للسد والتذكير بما أحدثه سد مأرب من تحول زراعي واقتصادي وسياحي بالمحافظة، باعتباره رافداً اقتصادياً آخر إلى جانب النفط والغاز والكهرباء التي تنتجها مأرب». إلى ذلك، وضمن فعاليات مكتب الزراعة والري، انطلقت حملات إلكترونية بوسم «زايد_في_قلوب_اليمنيين»، و«شكراً_إمارات_الخير».
