نظم الأردنيون في أكثر من محافظة منها العاصمة عمّان، أمس مسيرات بعد صلاة الجمعة دعماً للأجهزة الأمنية، ورفضاً لأحداث الكرك باستهداف مركز امن الكرك بالقرب من قلعة الكرك، وبلدة قريفلا شمالي الكرك، وراح ضحيتها عدة أشخاص بينهم سائحة كندية واصابة العشرات.
وشارك في المسيرات مختلف الأطياف السياسية الأردنية رافعين الأعلام الأردنية وشعارات تحيي الملك والأمن والترحم على الضحايا. ورفض المشاركون في المسيرات الفكر الإرهابي المتشدد، والمساس بأمن الوطن والمواطن، منددين في ذات السياق بالجرائم التي ترتكبها عصابة «داعش» الإرهابية، مرددين: «بالروح بالدم نفديك يا أردن»، ورفعت المسيرات شعارات منها: «سيبقى الأردن عصياً على المؤامرات وسيبقى العلم شامخاً فوق قلعة الكرك». ومثلت المسيرات مختلف التيارات الحزبية والسياسية الأردنية، اضافة الى اطياف المجتمع الأردني.
كما أدى جموع المصلين في مختلف مساجد المملكة أمس صلاة الغائب على أرواح ضحايا الوطن الذين قضوا نحبهم دفاعاً عن تراب الوطن، مؤكدين أن خوارج العصر لن ينالوا من محاولاتهم البائسة لتفتيت الاستقرار والأمن في الأردن الا الخزي والعار. وندد خطباء المساجد بالحادثة التي أزهقت ارواح عدد من الأبرياء المرابطين على ثغرة من ثغور الوطن مؤكدين انها زادت من اللحمة الوطنية بين ابناء الشعب الأردني الواحد وجعلت منهم جنوداً في مواقعهم يحمونه بكل قوة وثبات.
وأكدوا أن المجتمع الأردني سيبقى موحداً في ظل قيادة هاشمية نذرت نفسها لأن يكون الأردن مثلاً يحتذى لكل بلدان العالم في الأمن والعدالة واحترام حقوق الإنسان ومساعدة المحتاجين من المهجرين اثر الحروب التي تشهدها المنطقة المحيطة به.