شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان أمس توتراً أمنياً على الرغم من اتفاق على وقف إطلاق النار بين القوى الفلسطينية.

وذكرت الوكالة الوطنيــة للإعلام اللبنانية الرسمية أن الوضع داخل مخيم عين الحلوة لايزال على حاله من التوتر بســبب استتـمرار الخروق الأمنية للقــرار بوقف إطلاق النار في المخيم، الذي توصلت إليــه القــوى الفلسطينية الليلة قبل الماضية.

وأشارت الوكالة إلى أنه جرى بعد صلاة الجمعة، إلقــاء قنبلة وإطلاق نار بالقرب من مسجد الصفصاف، في المخيم في ظل مخاوف من تجدد الاشتباكات.

وكانت الأحداث الأمنية الأخيرة في المخيم، أسفرت عن سقوط أربعة قتلى وأكثر من ثمانية جرحى في الساعات الأخيرة وألحقت أضراراً بالممتلكات من محال وبيوت وسيارات وشبكتي المياه والكهرباء، ولا سيما على الشارع الفوقاني مسرح الاشتباكات.

وأشــارت الوكالة إلى أن اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا عقدت اجتماعاً لها في مقر القوة الأمنية داخل المخيم لاستكمال البحث في الخطوات التي تم الاتفاق عليها، لا سيما لجهة متابعة لجنة التحقيق لعملها من أجل تحديد المسؤولين عن عملية اغتيال حميد وصالح وتسليمهم.