اعتبرت لجنة شعبية فلسطينية، أمس، أن العام 2016 هو الأسوأ على قطاع غزة، بفعل استمرار الحصار الإسرائيلي للعام العاشر، وتسبب ذلك في عرقلة عمليات إعادة الإعمار فيه.
وأبرزت «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة» في بيان لها، تقارير دولية ومحلية، تحدثت عن أرقام صادمة ومخيفة حول الواقع الإنساني الصعب لسكان قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك يلزم بالتحرك الدولي العاجل لرفع الحصار.
وقال النائب الفلسطيني المستقل رئيس اللجنة الشعبية جمال الخضري، إن «الحصار وإغلاق المعابر والقيود المشددة على إدخال مواد البناء عرقل عملية إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل في حربها الأخيرة على القطاع صيف عام 2014».
وأشار الخضري إلى أن «هذه القيود أخرت وأعاقت الإعمار، وما زال نحو 70 ألف في عداد المشردين، بسبب عدم بناء منازلهم ويعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، في حين أن 9 آلاف منزل من أصل 12 ألف دمر كلياً ما زالت لم تبن بعد، بسبب السياسات الإسرائيلية».