أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن انتهاء أجل وقف إطلاق النار الذي أعلنه في أكتوبر الماضي سينتهي بنهاية ديسمبر الجاري، وشدد على أن كل من يرفض الجلوس للتفاوض سيتحمل مسؤولية موقفه، مؤكداً جاهزية الجيش السوداني لحسم كل المعارك.
وجدد البشير لدي مخاطبته مهرجان الرمية الذي نفذه الجيش السوداني بمنطقة مروي شمال السودان أمس دعوته للمعارضة والمتمردين في خارج وداخل البلاد بأن السودان يسع الجميع، قائلاً: «جئنا بمبادرة الحوار الوطني من أجل الوفاق».
ووجه الرئيس السوداني كل قادة القوات المسلحة في كل المستويات بإجادة الرماية، مشيراً إلى أن القوة هي الرماية، وأكد اهتمامه ودعمه للقوات المسلحة، خاصة فيما يتعلق بمشروع التدريب، مشدداً على أهمية التدريب المستمر لرفع الكفاءة والروح المعنوية لحسم المعارك.
وأكد التزام حكومته بتوفير كل الاحتياجات والعتاد والمعدات العسكرية والاهتمام بمشروع التدريب وقال إن القوات المسلحة ستتعامل مع كل من يحاول المساس بأمن واستقرار البلد.
في الأثناء، اتهمت الحركة الشعبية المتمردة الحكومة السودانية بتدمير خريطة الطريق الافريقية باعتبارها الوثيقة الوحيدة الموقع عليها من كل الأطراف السودانية، وجددت موقفها الرافض للجلوس للمفاوضات والدخول في أي عملية سياسية في ظل استمرار قصف المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية وعدم التحقيق في الاتهامات حول استخدام الأسلحة الكيميائية، واستمرار اعتقال زعماء المعارضة حسب تعبيرها.
