ناشد الفلسطيني إدريس عبدالله، من بلدة ديربلوط غربي سلفيت في الضفة الغربية، أمس، المؤسسات الحقوقية والدولية الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لوقف مصادرة أرضه الواقعة في منطقة باب المرج شرق البلدة.

وقال إدريس إنه وجد قبل يومين إخطارات للاستيلاء على أرضه معلّقة على السياج المحيط بالأرض، وأن عليه إخلاءها خلال شهر من موعد تسليم الإخطار. وعادةً ما يسلّم الاحتلال أصحاب الأراضي إخطارات، برغم أن قرار النهب يكون نهائياً.

وبيّن إدريس أن الإخطار جاء بالرغم من حصوله قبل ثلاثة أعوام على قرار من المحكمة العسكرية بحق ملكيته لها، علماً بأن سلطات الاحتلال تقوم بعمليات تجريف واسعة لهذه الأرض منذ أكثر من عام.

وأوضح أن أصحاب الأراضي في المنطقة يملكون أوراقاً تثبت ملكيتهم لها، وأنهم سيتوجهون بها إلى محاكم الاحتلال لإبطال مشروع مصادرتها.