كشفت تحقيقات ميدانية لمنظمات حقوقية وأخرى تعنى بالطفولة أن الأطفال الذين حوصروا في معركة الموصل، حيث يحاول الجيش العراقي استعادة المدينة الشمالية من تنظيم داعش، يعانون «إصابات مرعبة» و«رأوا أشياء لا ينبغي لأحد أن يراها».
وقالت منظمة العفو الدولية، في تقرير، إنه تبين لها خلال زيارة إلى العراق استمرت 17 يوماً، أن «الأطفال الذي حوصروا في مرمى نيران معركة الموصل الوحشية قد رأوا أشياء لا ينبغي لأحد، مهما كان عمره، أن يراها أبداً».
وقالت كبيرة المستشارين في المنظمة دوناتيلا روفيرا: «قد شاهدت أطفالاً لم تلحق بهم إصابات مرعبة فحسب، وإنما رأوا رؤوس أقربائهم وجيرانهم تقطع»، وفي الاتجاه ذاته ذهب المدير العام لدار ثقافة الأطفال في العراق د. شفيق المهدي، مشيراً إلى أن أطفال العراق عاشوا مرحلة خطرة، خلقت منهم أجيالاً محبطة متعبة نفسياً.
