فرضت السلطات العراقية حظراً للتجوال بمنطقة شرقي الموصل، بعد أن شهدت تفجيرات انتحارية، أودت بحياة ما لا يقل عن 30 عراقياً في حي كوكجلي المحرر من التنظيم أخيراً في وقت قتل العشرات من الإرهابيين وفر المئات بعد أن كبدتهم القوات العراقية وطيران التحالف الدولي خسائر كبيرة في معركة وصفت بالشرسة في منطقة المزارع، وبالتزامن سقط عدد من الإرهابيين بين قتيل وجريح بقصف جوي على تجمعات للتنظيم في محافظة كركوك.

وأعلنت قوات الجيش العراقي مقتل 30 شخصاً بينهم ثمانية من عناصر الشرطة بتفجير ثلاث سيارات مفخخة استهدفت سوقاً شعبياً في بلدة كوكجلي الواقعة شرق مدينة الموصل، وتبناه تنظيم «داعش».

وأوضح مصدر عسكري أن مالا يقل عن 22 مدنياً سقطوا قتلى اثر التفجيرات التي نفذها التنظيم وكانت الحياة بدأت تعود الى هذه البلدة تدريجياً، وباتت الأسواق التي تجلب بضائع من اربيل تعج بالمتسوقين القادمين من الأحياء الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.


وبحسب خلية الإعلام الحربي ان تنظيم داعش بدأ يتقهقر في منطقة المزارع بالموصل وان مالا يقل عن 40 من عناصره قتلوا خلال معارك اليومين الماضيين مما دفعه الى تنفيذ حملة من القصف العشوائي على المنطقة القريبة من وسط المدينة.


وبالتزامن قالت الأمم المتحدة، إن أربعة عمال إغاثة عراقيين، وما لا يقل عن سبعة مدنيين قتلوا في هجوم عشوائي بقذائف المورتر هذا الأسبوع خلال عملية لتوزيع المساعدات في واقعتين منفصلتين بشرق الموصل.

ولم يحمّل بيان للأمم المتحدة المسؤولية عن الهجومين لأي جهة، لكن متطرفي تنظيم داعش الذين يتقهقرون في مواجهة الحملة العسكرية العراقية، قصفوا المناطق «المحررة» مراراً، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات السكان الذين كانوا يسعون للفرار في الاتجاه المعاكس.

 إلى ذلك أفاد مصدر عسكري عراقي بقيام «داعش» بإخلاء مدينة عكاشات الواقعة شرق قضاء القائم من ساكنيها لجعلها مخازن للأسلحة ولآليات التنظيم. وقال المصدر إن التنظيم أمر سكان منطقة عكاشات الواقعة شرق قضاء القائم 500 كلم غرب بغداد، بالخروج من منازلهم وإخلاء المدينة لجعلها مخزناً للأسلحة والآليات العسكرية بعيدة عن أنظار السكان.


وفي محافظة كركوك قال مصدر أمني إن طيران التحالف الدولي قصف، ظهر أمس، مواقع لتنظيم داعش بين ناحيتي تازة والرشاد جنوب غربي المحافظة ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من التنظيم وإصابة 12 آخرين.