أبلغت الخرطوم رئيس وفد الآلية الأفريقية رفيعة المستوي ثامبو أمبيكي استعدادها للسلام واستئناف المفاوضات مع الحركات المتمردة، واشترطت أن يتم استئناف التفاوض، من حيث انتهت عليه الجولات السابقة وفقاً للمرجعيات المتفق عليها، وشددت له على أنها لن تتنازل عن سيادة البلاد أو التفريط في مصالحها، واتهمت المتمردين بعدم الرغبة في السلام وإطالة أمد الحرب.
وواصل الوسيط الأفريقي ثامبو أمبيكي، الذي يزور الخرطوم هذه الأيام مشاوراته مع المسؤولين السودانيين، حيث التقي مساء الثلاثاء الرئيس عمر البشير، وبحث معه قضية وقف العدائيات ووقف إطلاق النار باعتبارهما من المسائل المؤثرة، خلال المرحلة الراهنة، وقال أمبيكي عقب لقائه الرئيس البشير، إن اللقاء ناقش وقف العدائيات ومخرجات الحوار الوطني، ولفت إلى أن البشير أكد له أن مخرجات الحوار ستفتح المجال لكل السودانيين، للمشاركة في حكم البلاد، كما أكد له أن لا حجر على أحد.
مشاورات
ووصفت الحكومة السودانية زيارة أمبيكي ومشاوراته مع المسؤولين بالمهمة، وقال وزير الدولة بالإعلام السوداني ياسر يوسف في تصريحات صحافية أمس إن أمبيكي أجرى مشاورات مهمة مع المسئولين في الحكومة علي رأسهم الرئيس عمر البشير ومساعده إبراهيم محمود وتباحث معهما حول استئناف المفاوضات بين الحكومة وما تبقى من الحركات المتمردة.
وأكد ياسر يوسف استعداد الحكومة لتحقيق السلام غير أنه اتهم الطرف الآخر بالسعي لإطالة أمد الحرب، وقال «الطرف الآخر ليس من أولوياته السلام وإنما أولوياته إطالة أمد الحرب»، مؤكداً استمرار الحكومة في مسعاها للسلام باعتباره الخيار الأول وفقاً للمرجعيات المتفق عليها».
