اقتحمت الفرقة الذهبية التابعة لقوات مكافحة الإرهاب منطقة المزارع، ضمن محور الجنوب الشرقي بمدينة الموصل، بحسب مصدر عسكري، فيما كشفت قيادات ميدانية، عن تنفيذ القوات العراقية قصفاً بالمدفعية الثقيلة لمواقع تنظيم داعش في الجانب الأيمن من الموصل تمهيداً لاقتحامه.

وللمرة الأولى منذ انطلاق الحملة العسكرية لتحرير نينوى تنفذ القوات العراقية قصفا مدفعيا على موقع «داعش» في الساحل الأيمن. ونقل إعلاميون ميدانيون عن قيادات ميدانية قولها، إن «قطعات الشرطة الاتحادية والجيش العراقي بدأت، بعد منتصف ليلة الاثنين، بالقصف المدفعي التمهيدي على مواقع تنظيم داعش في معسكر الغزلاني بالجانب الأيمن من الموصل، تمهيداً لاقتحامه واستعادة السيطرة عليه».

واستعادت القوات العراقية، على مدى أكثر من شهرين منذ انطلاق الحملة العسكرية، عشرات النواحي والقرى المحيطة بمدينة الموصل وأكثر من 40 حياً في الساحل الأيسر من المدينة.

ويبدو أن القوات العراقية تعول على فتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط على قوات جهاز مكافحة الإرهاب التي تخوض معارك عنيفة شرقي المدينة. وقال المصدر عسكري إن «القوات العراقية تواصل تقدمها في المحور الجنوبي الشرقي بالموصل، وبدأت باقتحام منطقة المزارع بعد تقدمها في منطقة الوحدة ضمن المحور ذاته، وسيطرتها على أجزاء كبيرة من المنطقة».

وأضاف أن «القوات العراقية تمكنت من قتل 14 من عناصر داعش، من بينهم 4 انتحاريين خلال الساعات الأولى من اقتحام المزارع، التي ينتشر فيها عناصر داعش بشكل مكثف، في محاولة لصد القوات العراقية، وعرقلة تقدمها للسيطرة مرة أخرى على مستشفى السلام العام بالموصل».

وأشار إلى أن «القوات العراقية تحاول من خلال اقتحامها مناطق جنوب شرق الموصل، وهي (الوحدة والميثاق والمزارع ) إعادة سيطرتها على المستشفى وإبعاد داعش عن الخطوط الأمامية لموقع المستشفى المذكور».

حواجز

رفعت قيادة عمليات بغداد الثلاثاء، 25 حاجزاً أمنياً، و90 نقطة دورية في جانب الرصافة (الجهة الشرقية لنهر دجلة)، لتخفيف الازدحام المروري الذي تعاني منه العاصمة. وقال العقيد إياد الكناني مدير إعلام قيادة عمليات بغداد، إن «قيادة عمليات بغداد نفذت خطة لرفع عدد من الحواجز الأمنية، شملت أكثر من 25 نقطة تفتيش، و90 نقطة دورية في جانب الرصافة».