عبّر مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، عن إدانته الشديدة لكافة الأحداث الإرهابية التي حصلت خلال الأيام الماضية في كل من الأردن واليمن وتركيا وألمانيا وسويسرا.
وأكد مجلس حكماء المسلمين، في بيان له، أمس، رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية المنافية لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وكافة الشرائع السماوية والتقاليد والأعراف الإنسانية التي تجرم كافة أشكال العنف والإرهاب ضد البشرية على اختلاف دياناتها ومعتقداتها، داعياً إلى ضرورة العمل على وضع استراتيجية واضحة لنشر السلام العالمي، وترسيخ قيم السلم والتعايش المشترك في مواجهة التطرف والإرهاب.
وأوضح الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين د. علي راشد النعيمي، أن هذه الأحداث الإرهابية التي وقعت خلال الأيام الماضية في عدد من الدول حول العالم، تؤكد من جديد ضرورة تكاتف الجميع من منظمات وهيئات دولية وعلماء الدين ووسائل الإعلام، بالوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف بجميع أنواعه وصوره للقضاء عليه وتخليص الأبرياء في العالم من آفاته وشروره، لأن ضرر هذه الآفة بات يهدد البشرية في جميع بقاع الأرض بغض النظر عن انتماءاتها الدينية والعرقية والفكرية.