طالبت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن بالتدخل «لوقف المجازر الوحشية» في مدينة حلب السورية، والاضطلاع بمسؤولياته وواجباته التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

وعبّر مجلس الوزراء السعودي، في بيان أصدره في ختام جلسته الدورية الأسبوعية التي ترأّسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عن «الاستنكار الشديد» إزاء «استمرار القصف الوحشي لمدينة حلب، وما يتعرض له أبناؤها الأبرياء من قتل وحصار وتجويع وتهجير وانتهاك لحقوقهم الإنسانية».

واعتبر «المجازر البشعة» التي تُرتكب في حلب «مما يعد جرائم حرب ضد الإنسانية»، مشيراً في هذا السياق إلى مواقف المملكة المطالبة «بالتحرك الفوري لإيقاف هذه المجازر».

على جانب آخر، أعرب المجلس عن إدانة المملكة للهجمات الإرهابية التي وقعت في كل من مدينة عدن اليمنية ومحافظة الكرك الأردنية والتفجير الذي وقع قرب جامعة أرجياس التركية (الواقعة في مدينة قيصري).

وما نتج عن تلك الأعمال الإرهابية من ضحايا وإصابات، مقدماً العزاء لأسر الضحايا وحكومات وشعوب اليمن والأردن وتركيا والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل، ومجدداً المواقف الثابتة للمملكة في محاربة الإرهاب بصوره وأشكاله كافة.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي د. عادل بن زيد الطريفي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء شدد على المضامين القيمة لخطاب خادم الحرمين الشريفين السنوي لدى افتتاحه أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى، وما اشتمل عليه من ثوابت فيما يتعلق بسياسة المملكة الداخلية والخارجية، وتطلعاتها إلى المزيد من الاستقرار والرخاء.

وتنويع مصادر الدخل، ورفع إنتاجية المجتمع لتحقيق التنمية، بما يلبي احتياجات الحاضر، ويحفظ حق الأجيال القادمة، والأخذ بنهج التعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام العالمي، وتعزيز التفاعل مع الشعوب، لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك.

وأكد المجلس أن توجيه خادم الحرمين الشريفين مجلس الشورى بالحرص على مصالح الوطن والمواطنين، والتشاور مع المسؤولين في مختلف الجهات وتعاون المسؤولين مع المجلس، يجسد ما يوليه من اهتمام ورعاية لأبناء الوطن، تقديراً لما يقوم به المجلس من جهود متميزة، وما يعقد على أعماله من آمال كبيرة.