تهدف المساعدات الاماراتية الخارجية إلى الحد من الفقر وتحسين حياة المجتمعات الأقل حظاً، وتخفيف حدة الفقر بها، ونشر الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة، وتنمية علاقات الإمارات مع الدول الأخرى، سواء تلك التي تتلقى المساعدات أو الدول المانحة، إضافة إلى تشجيع قيام علاقات اقتصادية مع الدول النامية تقوم على تحقيق المنافع المتبادلة.
وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، خلال حفل إطلاق استراتيجية المساعدات الخارجية للإمارات العربية المتحدة للأعوام 2017-2021، أن دولة الإمارات تسعى إلى تأسيس نهج جديد يقوم على تقديم المساعدات، من خلال تنفيذ المشروعات التنموية التي تصب في مصلحة الدول المستفيدة.
وقد حددت القيادة الإماراتية الرشيدة نهجاً واضحاً، يقوم على عدم ربط المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة لها، بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، ما جعل الدولة تحظى باحترام وتقدير بالغين في المحافل الدولية كافة.
تحسين حياة الشعوب
وتوضح أن المساعدات الخارجية لدولة الإمارات تهدف إلى تحسين حياة الشعوب، والحد من الفقر، والقضاء على الجوع، ودعم مبادرات حماية الأطفال ورعايتهم، وبناء وتدعيم العلاقات مع الدول الشريكة، وذلك سعياً منها لتعزيز الأمن والسلام الاجتماعي والاستقرار في كل دول العالم ذات الحاجة إلى المساعدات.
خاصة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن الإمارات ستعمل على تطبيق مفهوم الشراكات القطرية من أجل التنمية، من خلال تغطية تلك البرامج لمجموعة واسعة من الأنشطة، تشمل الصحة والتعليم وإمدادات المياه والطاقة المتجددة، وذلك تبعاً لاحتياجات الدول المستفيدة وخطط التنمية الخاصة بها، إضافة إلى خلق وتعزيز جسور التجارة والاستثمار.
تعزيز فعالية
وستركز الإمارات في خطتها الاستراتيجية للمساعدات الإنسانية 2017 -2021، بحسب ريم بنت إبراهيم الهاشمي، على ثلاثة مجالات أساسية في القضايا التنموية الدولية، كحماية وتمكين المرأة، والنقل والبنية التحتية الحضرية، والتعاون الفني لتعزيز فعالية الأداء الحكومي، وتعد تلك الموضوعات على وجه الخصوص مجالات تتمتع فيها دولة الإمارات بنقاط قوة، فيما يتعلق بتنميتها وتطويرها، وقدرتها على إفادة الدول الشريكة من خبراتها السابقة في تلك المجالات.