أعلن مسؤول عراقي ارتفاع أعداد نازحي مدينة الموصل إلى 120 ألفاً منذ انطلاق العمليات العسكرية في 17 أكتوبر الماضي. وقال عضو اللجنة العليا لإغاثة النازحين، رئيس لجنة الهجرة في البرلمان رعد الدهلكي، في تصريح صحفي، إن «أعداد نازحي الموصل وصل إلى 120 ألفاً في المخيمات، وإن أوضاعهم الإنسانية صعبة للغاية، بسبب البرد والأمطار ونقص الخدمات».

وأضاف أنه «إن لم يحصل تحرك سريع من جميع الجهات، سواء الحكومية أو المنظمات الإغاثية الدولية أو المحلية، فستحصل كارثة للنازحين».

وتابع: إن «ما يقدم اليوم من مواد إغاثية لا يكفي، والوضع يزداد سوءاً في مخيمات النزوح». وقال جواد الشمري، الناطق باسم مفوضية، إن «الفرق الميدانية للمفوضية في مخيمات النازحين سجلت أوضاعاً إنسانية صعبة؛ بسبب البرد، والأمطار، ونقص المواد الإغاثية، والمشاكل الصحية».

 وأضاف الشمري أن «أوضاع النازحين ستتفاقم في ظل ارتفاع أعدادهم في المخيمات، الذي يتطلب مضاعفة الجهود الإغاثية لمنع حصول كارثة إنسانية حقيقية». وبين أن «الأطفال وكبار السن هم أكثر المتضررين من سوء الأوضاع الإنسانية في المخيمات».