استدعى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، السفير الروسي ياكوفينكو والسفير الإيراني بادينجاد في لندن، إلى وزارة الخارجية البريطانية لبحث الوضع في سوريا. وأوضح وزير الخارجية البريطاني خلال الاجتماعين المنفصلين مدى قلق الحكومة البريطانية بشأن أفعال روسيا وإيران في سوريا.

 وقال وزير الخارجية بوريس جونسون: «استدعيت السفيرين الروسي والإيراني إلى وزارة الخارجية لأنقل إليهما شخصياً مدى القلق البالغ لدى الحكومة البريطانية بشأن الوضع في حلب، فشلت كل من روسيا وإيران بالإيفاء بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، وفشلتا تحديداً في تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين طوال شهور محاصرة المنطقة الشرقية من حلب».

وأضاف جونسون: «لا تستحق أي منهما أي إشادة بشأن عملية إجلاء المحاصرين التي يبدو أنها جارية اليوم. فبعد ما تسببت به روسيا وإيران من معاناة هائلة لأهالي شرق حلب، لا يمكنهما أن تتوقعا الثناء عليهما للسماح بهروب عدد قليل من الناس في آخر لحظة. على كلا البلدين الآن ضمان أن تتمكن الأمم المتحدة من الإشراف على عملية الإجلاء، وتوفير حماية مناسبة لكافة المدنيين وغير المقاتلين». وشدد وزير الخارجية على ضرورة حماية المدنيين، معرباً عن قلقه العميق حيال أنباء قتل أشخاص أثناء محاولتهم الخروج من شرق حلب.