يطالب المسؤولون في قضاء الحويجة، باستعادة السيطرة على منطقتهم من قبضة الإرهابيين، بينما شن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً على منطقة في القضاء التابع لمحافظة صلاح الدين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

ونقل موقع «السومرية نيوز» عن قائممقام قضاء الحويجة والقيادي بحشد جنوب غربي كركوك سبهان الجبوري القول: إن مجموعة من تنظيم داعش هاجمت قطعاً للحشد والشرطة الاتحادية في صلاح الدين بعد تسللها من منطقة مشتركة تقع بين ناحية الرياض والرشاد باتجاه منطقة الفتحة ضمن الحدود الإدارية لصلاح الدين.

‎وأضاف الجبوري أن «القوات المشتركة من الحشد والشرطة الاتحادية قتلت خمسة من عناصر التنظيم وجرحت عشرة آخرين فروا باتجاه ناحية الرياض»، معتبراً أن التنظيم «يريد أن يثبت من ذلك أنه ما زال قادراً على تنفيذ هجمات».

وتخضع مناطق جنوب غربي كركوك لسيطرة «داعش» منذ يونيو 2014، وتشهد المناطق المحاذية لحمرين والفتحة والعلم، استعدادات لقرب انطلاق معركة تحرير القضاء.

في الغضون، طالب مسؤولون محليون وزعيم عشائري من الحويجة، باستعادة السيطرة على منطقتهم من قبضة الإرهابيين الذين أعدموا نحو 400 من السكان منذ يونيو 2014.

واعتبر محافظ كركوك نجم الدين كريم «عدم تحرير الحويجة خطأ كبيراً نظراً للتهديد الذي تشكله بالنسبة لكركوك ومحافظات مجاورة».

وعبر كريم عن «الاستياء لتأخر عمليات تحرير الحويجة»، معتبر أن هذا يعني «عدم وجود خطة واضحة لتحرير مناطق جنوب كركوك وغربها». ولفت إلى «تسلل لعناصر داعش الإرهابي من المناطق الأخرى إلى قضاء الحويجة».

وأشار مسؤولون إلى فرار عشرات آلاف الأشخاص من قضاء الحويجة مؤكدين أنهم يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة كما قتل الكثير منهم خلال محاولتهم التوجه إلى كركوك.

ويبلغ عدد سكان قضاء الحويجة 380 ألف نسمة موزعين على 450 قرية وناحية بينهم 120 ألفاً في المدينة التي تحمل الاسم ذاته.